ثلاثين ليلة وليلة".. كتاب جديد لخالد الخميسى

خالد الخميسى خالد الخميسى

فى ندوة أقامتها الجامعة الأمريكية أمس، الأربعاء، لمناقشة تنمية مهارات ومناهج علوم الترجمة برئاسة الدكتورة سامية محرز، أعلن خالد الخميسى، أنه أوشك على الانتهاء من كتابه الثالث "ليلة بعد ليلة" وأنه تناوله بأسلوب مختلف عن كتابيه "تاكسى" و"سفينة نوح".

وأشار الخميسى إلى أن كتابه الجديد تناوله باللغة الفصحى، حيث إن موضوع النص الأدبى وشخوصه هو الذى يفرض على الكاتب اللغة التى يكتب بها، كما تفرض عليه شكل البناء الأدبى الخاص به.

وقال الخميسى، عندما قررت أن أبدأ فى الكتابة كان لدى مشروع محدد يضم 14 موضوعاً وددت كتابته فى سلسلة من الكتب، كان "تاكسى" أولها ثم "سفينة نوح" وبعده "ثلاثين ليلة وليلة".

وأشار الخميسى إلى أن كل مواقفه الفكرية فى مجالات السياسة والاقتصاد والدين والأدب والفلسفة مرتبطة ارتباطاً عضوياً بعلاقته باللغة، فهو ابن عائلة تنتمى أساساً للشعر، فوالده شاعر وجده مفيد الشوباشى شاعر أيضاً.

وقال خالد، لقد حضرت نقاشات وأنا ما زلت صبى فى منزلنا عن أسلوب كل كاتب، ومقارنة بين أسلوب يوسف إدريس وأسلوب مجيد طوبيا وبين محفوظ ويحيى حقى، فكل هذا شكل بدايات علاقتى باللغة.

وعن سؤال للخميسى عن كيفية استقبال النقاد كتابه "تاكسى" فى مصر وفى خارجها؟ قال يبدو لى أن "تاكسى" تم استقباله بصورة أفضل كثيراً من النقاد فى أوروبا عن النقاد فى مصر, فما تمت كتابته من المتخصصين فى الأدب فى فرنسا وإيطاليا وإسبانيا كان معظمه إيجابياً، وتم التعامل مع النص بقدر أكبر من الجدية فى تحليل الشكل الأدبى والبناء الداخلى لكل فصل، بالطبع لم تصدمهم العامية المصرية فى الحوار كما صدمت العديد من نقاد الأدب فى مصر، كما لم يصدمهم الإيجاز ووصف الحالة من الحوار وليس عن طريق الوصف.

وسئل عن أهمية ترجمة النص الأدبى، فقال الترجمة لا شك هى نوع من الخيانة للنص الأصلى، لكنها خيانة لابد منها فالبناء القيمى والفلسفى والإيحائى يختلف من لغة لأخرى، وأصل نفس الكلمة يختلف معناه ومقصده من لغة لأخرى، وبالتالى فلابد أن نقبل أن تكون الترجمة مغايرة للنص الأصلى.